{"id":"93641","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 51:24-30 (jilid 7 hlm. 420)","surah_number":51,"surah_name":"Az-Zariyat","ayah_start":24,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":420,"display_text":"ُ (٣٠)﴾\nهذه القصة قد تقدمت في سورة \"هود\" و \"الحجر\" أيضا. وقوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ) أي: الذين أرصد لهم الكرامة. وقد ذهب الإمام أحمد وطائفة من العلماء إلى وجوب الضيافة للنزيل، وقد وردت السنة بذلك كما هو ظاهر التنزيل.\nوقوله: (قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ): الرفع أقوى وأثبت من النصب، فرده أفضل من التسليم؛ ولهذا قال تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: ٨٦]، فالخليل اختار الأفضل.\nوقوله: (قَوْمٌ مُنْكَرُونَ): وذلك أن الملائكة وهم: جبريل وإسرافيل وميكائيل قدموا عليه في صور شبان حسان عليهم مهابة عظيمة؛ ولهذا قال: (قَوْمٌ مُنْكَرُونَ).\nوقوله: (فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ) أي: انسل خفية في سرعة، (فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ) أي: من خيار ماله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}