{"id":"93643","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 51:24-30 (jilid 7 hlm. 421)","surah_number":51,"surah_name":"Az-Zariyat","ayah_start":24,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":421,"display_text":"يأمرهم أمرا يشق على سامعه بصيغة الجزم، بل قال: (أَلا تَأْكُلُونَ) على سبيل العرض والتلطف، كما يقول القائل اليوم: إن رأيت أن تتفضل وتحسن وتتصدق، فافعل.\nوقوله: (فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً): هذا محال على ما تقدم في القصة في السورة الأخرى، وهو قوله: ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ * وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ﴾ [هود: ٧٠، ٧١] أي: استبشرت بهلاكهم؛ لتمردهم وعتوهم على الله، فعند ذلك بشرتها الملائكة (بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}