{"id":"93663","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 51:52-60 (jilid 7 hlm. 426)","surah_number":51,"surah_name":"Az-Zariyat","ayah_start":52,"ayah_end":60,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":426,"display_text":"ة: يصلح شيئا-فأعناه عليه، فلما فرغ دعا لنا وقال: \"لا تيأسا من الرزق ما تهززت رءوسكما، فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة، ثم يعطيه الله ويرزقه\". و [قد ورد] في بعض الكتب الإلهية: \"يقول الله تعالى: ابن آدم، خلقتك لعبادتي فلا تلعب، وتكفلت برزقك فلا تتعب فاطلبني تجدني؛ فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فُتك فاتك كل شيء، وأنا أحب إليك من كل شيء\".\nوقوله: (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا) أي: نصيبا من العذاب، (مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ) أي: فلا يستعجلون ذلك، فإنه واقع [بهم] لا محالة.\n(فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ) يعني: يوم القيامة.\nآخر تفسير سورة الذاريات\nتفسير سورة الطور\nوهي مكية\nقال مالك، عن الزهري، عن محمد بن جُبَير بن مطعم، عن أبيه: سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور، فما سمعت أحدا أحسن صوتا -أو قراءة-منه.\nأخرجاه من طريق مالك وقال البخاري:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}