{"id":"93668","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:1-14 (jilid 7 hlm. 428)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":1,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":428,"display_text":"وهو القرشي الأموي مولاهم أبو سعد الدمشقي، وقد أنكر هذا الحديث عليه جماعة من الحفاظ منهم: الجوزجاني، والعقيلي، والحاكم أبو عبد الله النيسابوري، وغيرهم.\nقال الحاكم: لا أصل له من حديث أبي هريرة، ولا سعيد، ولا الزهري\nوقال ابن جرير: حدثنا هَنَّاد بن السُّريّ، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة؛ أن رجلا قال لعلي: ما البيت المعمور؟ قال: بيت في السماء يقال له: \"الضُّراح\" وهو بحيال الكعبة من فوقها، حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض، يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة، لا يعودون فيه أبدا\nوكذا رواه شعبة وسفيان الثوري، عن سِمَاك وعندهما أن ابن الكواء هو السائل عن ذلك، ثم رواه ابن جرير عن أبي كُرَيب، عن طَلْق بن غنام، عن زائدة، عن عاصم، عن علي بن ربيعة قال: سأل ابن الكواء عليا عن البيت المعمور، قال: مسجد في السماء يقال له: \"الضُّراح\"، يدخله كل يوم سبعون ألفا من الملائكة، ثم لا يعودون فيه أبدا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}