{"id":"93690","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:21-28 (jilid 7 hlm. 434)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":21,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":434,"display_text":"فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ) أي: لا يتكلمون عنها بكلام لاغ أي: هَذَيَان ولا إثم أي: فُحْش، كما تتكلم به الشربة من أهل الدنيا.\nوقال ابن عباس: اللغو: الباطل. والتأثيم: الكذب.\nوقال مجاهد: لا يستبون ولا يؤثمون.\nوقال قتادة: كان ذلك في الدنيا مع الشيطان.\nفنزه الله خمر الآخرة عن قاذورات خمر الدنيا وأذاها، فنفى عنها -كما تقدم-صداع الرأس، ووجع البطن، وإزالة العقل بالكلية، وأخبر أنها لا تحملهم على الكلام السيئ الفارغ عن الفائدة المتضمن هَذَيَانا وفُحشا، وأخبر بحسن منظرها، وطيب طعمها ومخبرها فقال: ﴿بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ * لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾ [الصافات: ٤٦، ٤٧]، وقال ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنْزِفُونَ﴾ [الواقعة: ١٩]، وقال هاهنا: (يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ)","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}