{"id":"93692","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:21-28 (jilid 7 hlm. 435)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":21,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":435,"display_text":"دنيا ونحن بين أهلنا خائفين من ربنا مشفقين من عذابه وعقابه، (فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ) أي: فتصدق علينا وأجارنا مما نخاف.\n(إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ) أي: نتضرع إليه فاستجاب [الله] لنا وأعطانا سؤلنا، (إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ)\nوقد ورد في هذا المقام حديث، رواه الحافظ أبو بكر البزار في مسنده فقال: حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا سعيد بن دينار، حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: \"إذا دخل أهل الجنة الجنة اشتاقوا إلى الإخوان، فيجيء سرير هذا حتى يحاذي سرير هذا، فيتحدثان، فيتكئ هذا ويتكئ هذا، فيتحدثان بما كان في الدنيا، فيقول أحدهما لصاحبه: يا فلان، تدري أي يوم غفر الله لنا؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}