{"id":"93710","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:44-49 (jilid 7 hlm. 440)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":44,"ayah_end":49,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":440,"display_text":"ك\" وأخرجه الحاكم من حديث أم المؤمنين عائشة، وصححه، ومن رواية جُبَير بن مطعم ورواه أبو بكر الإسماعيلي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، كلهم عن النبي ﷺ. وقد أفردت لذلك جزءا على حدة بذكر طرقه وألفاظه وعلله، وما يتعلق به، ولله الحمد والمنة\nوقوله: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ) أي: اذكره واعبده بالتلاوة والصلاة في الليل، كما قال: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩].\nوقوله: (وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) قد تقدم في حديث ابن عباس أنهما الركعتان اللتان قبل صلاة الفجر، فإنهما مشروعتان عند إدبار النجوم، أي: عند جنوحها للغيبوبة. وقد روى [في حديث] ابن سيلان، عن أبي هريرة مرفوعا: \"لا تَدَعُوهما، وإن طردتكم الخيل\". يعني: ركعتي الفجر رواه أبو داود. ومن هذا الحديث حكي عن بعض أصحاب الإمام أحمد القول بوجوبهما، وهو ضعيف لحديث: \"خمس صلوات في اليوم والليلة\". قال: هل علي غيرها؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}