{"id":"93711","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:44-49 (jilid 7 hlm. 441)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":44,"ayah_end":49,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":441,"display_text":"عتي الفجر رواه أبو داود. ومن هذا الحديث حكي عن بعض أصحاب الإمام أحمد القول بوجوبهما، وهو ضعيف لحديث: \"خمس صلوات في اليوم والليلة\". قال: هل علي غيرها؟ قال: \"لا إلا أن تطوع\" وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة، ﵂، أنها قالت: لم يكن رسول الله ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر وفي لفظ لمسلم: \"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها\"\nآخر تفسير سورة الطور [والله أعلم]\nتفسير سورة النجم\nوهي مكية.\nقال البخاري: حدثنا نصر بن علي، أخبرني أبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله قال: أولُ سورة أنزلت فيها سَجْدة: (والنَّجم)، قال: فسجد رسول الله ﷺ وسجد من خلفه، إلا رجلا رأيته أخذ كفًّا من تُرَاب فسجد عليه، فرأيته بعد ذلك قُتِل كافرًا، وهو أمية بن خَلَف.\nوقد رواه البخاري أيضا في مواضع، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، من طرق، عن أبي إسحاق، به. وقوله في الممتنع: إنه أمية بن خلف في هذه الرواية مشكل، فإنه قد جاء من غير هذه الطريق أنه عتبة بن ربيعة.\n﷽","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}