{"id":"93721","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:5-18 (jilid 7 hlm. 445)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":5,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":445,"display_text":"، فكذلك قوله: (فَاسْتَوَى * وَهُوَ) قال: وذكر الفراء عن بعض العرب أنه أنشده:\nألم تَرَ أنّ النبعَ يَصْلُبُ عُودُه … ولا يَسْتَوي والخرْوعُ المُتَقصِّفُ\nوهذا الذي قاله من جهة العربية متجه، ولكن لا يساعده المعنى على ذلك؛ فإن هذه الرؤية لجبريل لم تكن ليلة الإسراء، بل قبلها، ورسولُ الله ﷺ في الأرض، فهبط عليه جبريل، ﵇، وتدلى إليه، فاقترب منه وهو على الصورة التي خلقه الله عليها، له ستمائة جناح، ثم رآه بعد ذلك نزلة أخرى عند سدرة المنتهى، يعني ليلة الإسراء، وكانت هذه الرؤية الأولى في أوائل البعثة بعد ما جاءه جبريل، ﵇، أول مرة، فأوحى الله إليه صدر سورة \"اقرأ\"، ثم فتر الوحي فترة ذهب النبي ﷺ فيها مرارا ليتردى من رؤوس الجبال، فكلما هَمّ بذلك ناداه جبريل من الهواء: \"يا محمد، أنت رسول الله حقا، وأنا جبريل\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}