{"id":"93751","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:5-18 (jilid 7 hlm. 454)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":5,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":454,"display_text":"ما قَد رَآه لتَاهَا\nوقوله: (لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى)، كقوله: ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا﴾ [طه: ٢٣] أي: الدالة على قدرتنا وعظمتنا. وبهاتين الآيتين استدل من ذهب من أهل السنة أن الرؤية تلك الليلة لم تقع؛ لأنه قال: (لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى)، ولو كان رأى ربه لأخبر بذلك ولقال ذلك للناس، وقد تقدم تقرير ذلك في سورة \"سبحان\" وقد قال الإمام أحمد:\nحدثنا أبو النضر، حدثنا محمد بن طلحة، عن الوليد بن قيس، عن إسحاق بن أبي الكَهْتَلة\nقال محمد: أظنه عن ابن مسعود -أنه قال: إن محمدا لم ير جبريل في صورته إلا مرتين، أما مرة فإنه سأله أن يُريه نفسه في صورته، فأراه صورته فسد الأفق. وأما الأخرى فإنه صَعد معه حين صعد به. وقوله: (وَهُوَ بِالأفُقِ الأعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى) قال: فلما أحسَّ جبريل ربه، ﷿، عاد في صورته وسجد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}