{"id":"93754","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:19-26 (jilid 7 hlm. 455)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":19,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":455,"display_text":"ركين في عبادتهم الأصنام والأنداد والأوثان، واتخاذهم لها البيوت مضاهاة للكعبة التي بناها خليل الرحمن، عليه [الصلاة و] السلام: (أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ)؟ وكانت \"اللات\" صخرةً بيضاء منقوشة، وعليها بيت بالطائف له أستار وسَدَنة، وحوله فناء معظّم عند أهل الطائف، وهم ثقيف ومن تابعها، يفتخرون بها على من عداهم من أحياء العرب بعد قريش.\nقال ابن جرير: وكانوا قد اشتقوا اسمها من اسم الله [تعالى]، فقالوا: اللات، يعنون مؤنثة منه، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. وحكي عن ابن عباس، ومجاهد، والربيع بن أنس: أنهم قرؤوا \"اللاتّ\" بتشديد التاء، وفسروه بأنه كان رجلا يَلُتُّ للحجيج في الجاهلية السويق، فلما مات عكفوا على قبره فعبدوه.\nوقال البخاري: حدثنا مسلم -هو ابن إبراهيم-حدثنا أبو الأشهب، حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عباس: (اللاتَ وَالْعُزَّى) قال: كان اللات رجلا يلت السَّويق، سويق الحاج.\nقال ابن جرير: وكذا العُزَّى من العزيز.\nوكانت شجرة عليها بناء وأستار بنخلة، وهي بين مكة والطائف، كانت قريش يعظمونها، كما","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}