{"id":"93767","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:27-30 (jilid 7 hlm. 459)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":27,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":459,"display_text":"ضْ عن الذي أعرَضَ عن الحق واهجره.\nوقوله: (وَلَمْ يُرِدْ إِلا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) أي: وإنما أكثر همه ومبلغ علمه الدنيا، فذاك هو غاية ما لا خير فيه. ولذلك قال: (ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ) أي: طلب الدنيا والسعي لها هو غاية ما وصلوا إليه.\nوقد روى الإمام أحمد عن أم المؤمنين عائشة [﵂] قالت: قال رسول الله ﷺ: \"الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له\" وفي الدعاء المأثور: \"اللهم لا تجعل الدنيا أكبر هَمِّنَا، ولا مَبْلَغَ علمنا\".\nوقوله: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى) أي: هو الخالق لجميع المخلوقات، والعالم بمصالح عباده، وهو الذي يهدي من يشاء، ويضل من يشاء، وذلك كله عن قدرته وعلمه وحكمته، وهو العادل الذي لا يجور أبدًا، لا في شرعه ولا في قَدَره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}