{"id":"93770","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:31-32 (jilid 7 hlm. 460)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":31,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":460,"display_text":"سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا﴾ [النساء: ٣١]. وقال هاهنا: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ). وهذا استثناء منقطع؛ لأن اللمم من صغائر الذنوب ومحقرات الأعمال.\nقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: ما رأيت شيئًا أشبه باللمَم مما قال أبو هريرة عن النبي ﷺ، قال: \"إن الله تعالى كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فَزِنَا العين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تَمنَّى وتَشْتَهِي، والفرج يُصدِّق ذلك أو يُكَذِّبه\".\nأخرجاه في الصحيحين، من حديث عبد الرزاق، به.\nوقال ابن جرير: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن ثور حدثنا مَعْمَر، عن الأعمش، عن أبي الضُّحَى؛ أن ابن مسعود قال: \"زنا العينين النظر، وزنا الشفتين التقبيل، وزنا اليدين البطش، وزنا الرجلين المشي، ويُصدّق ذلك الفرج أو يُكَذِّبه، فإن تقدم بفرجه كان زانيا، وإلا فهو اللَّمَم\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}