{"id":"93789","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:42-44 (jilid 7 hlm. 466)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":42,"ayah_end":44,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":466,"display_text":"﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (٤٢) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (٤٣) وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (٤٤)﴾\nيقول تعالى [مخبرا] (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) أي: المعاد يوم القيامة.\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا سُوَيد بن سَعيد، حدثنا مسلم بن خالد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون الأوْديّ قال: قام فينا معاذ بن جبل فقال: يا بني أود، إني رسول رسول الله إليكم، تعلمون أن المعاد إلى الله، إلى الجنة أو إلى النار.\nوذكر البغوي من رواية أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ في قوله: (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى)، قال: لا فكرةَ في الرب.\nقال البغوي: وهذا مثل ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعا: \"تفكَّروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق، فإنه لا تحيط به الفِكْرة\".\nكذا أورده، وليس بمحفوظ بهذا اللفظ، وإنما الذي في الصحيح: \"يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}