{"id":"93793","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:45-55 (jilid 7 hlm. 467)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":45,"ayah_end":55,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":467,"display_text":"رَضّى.\nوقيل: معناه: أغنى نفسه وأفقر الخلائق إليه، قاله الحضرمي بن لاحق.\nوقيل: (أَغْنَى) من شاء من خلقه و (وَأَقْنَى): أفقر من شاء منهم، قاله ابن زيد. حكاهما ابن جرير وهما بعيدان من حيث اللفظ.\nوقوله: (وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى) قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد، وغيرهم: هو هذا النجم الوقاد الذي يقال له: \"مِرْزَم الجوزاء\" كانت طائفة من العرب يعبدونه.\n(وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأولَى) وهم: قوم هود. ويقال لهم: عاد بن إرم بن سام بن نوح، كما قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ﴾ [الفجر: ٦ - ٨]، فكانوا من أشد الناس وأقواهم وأعتاهم على الله وعلى رسوله، فأهلكهم الله ﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا﴾ [الحاقة: ٦، ٧].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}