{"id":"93808","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 54:1-5 (jilid 7 hlm. 472)","surah_number":54,"surah_name":"Al-Qamar","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":472,"display_text":"ن أهل مكة سألوا رسول الله ﷺ أن يريهم آية، فأراهم القمر شِقَّين، حتىرأوا حِرَاء بينهما.\nوأخرجاه أيضا من حديث يونس بن محمد المؤدّب، عن شيبان، عن قتادة. ورواه مسلم أيضا من حديث أبي داود الطيالسي، ويحيى القطان، وغيرهما، عن شعبة، عن قتادة، به.\nرواية جبير بن مطعم ﵁:\nقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سليمان بن كثير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ فصار فرقتين: فرقة على هذا الجبل، وفرقة على هذا الجبل، فقالوا: سحرنا محمد. فقالوا: إن كان سحرنا فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم.\nتفرد به الإمام أحمد من هذا الوجه، وأسنده البيهقي في \"الدلائل\" من طريق محمد بن كثير،\nعن أخيه سليمان بن كثير، عن حصين بن عبد الرحمن، [به]. وهكذا رواه ابن جرير من حديث محمد بن فضيل وغيره، عن حصين، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}