{"id":"93857","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 54:50-55 (jilid 7 hlm. 488)","surah_number":54,"surah_name":"Al-Qamar","ayah_start":50,"ayah_end":55,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":488,"display_text":"ليلة الجن، فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾، قالوا: لا بشيء من نعمك -ربنا-نكذب، فلك الحمد\".\nثم قال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد. ثم حكي عن الإمام أحمد أنه كان لا يعرفه، ينكر رواية أهل الشام عن زهير بن محمد هذا.\nورواه الحافظ أبو بكر البزار، عن عمرو بن مالك، عن الوليد بن مسلم. وعن عبد الله بن أحمد بن شبوية، عن هشام بن عمار، كلاهما عن الوليد بن مسلم، به. ثم قال: لا نعرفه يروى إلا من هذا الوجه.\nوقال أبو جعفر بن جرير: حدثنا محمد بن عباد بن موسى، وعمرو بن مالك البصري قالا حدثنا يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله ﷺ قرأ سورة \"الرحمن\" -أو: قُرِئَت عنده-فقال: \"ما لي أسمع الجن أحسن جوابا لربها منكم؟ \" قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}