{"id":"93866","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:1-13 (jilid 7 hlm. 490)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":1,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":490,"display_text":"عن ابن عباس: (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ) يعني: التبن.\nوقال العَوْفي، عن ابن عباس: (الْعَصْفِ) ورق الزرع الأخضر الذي قطع رؤوسه، فهو يسمى العصف إذا يبس. وكذا قال قتادة، والضحاك، وأبو مالك: عصفه: تبنه.\nوقال ابن عباس، ومجاهد، وغير واحد: (والريحان) يعني: الورق.\nوقال الحسن: هو ريحانكم هذا.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (والريحان) خضر الزرع.\nومعنى هذا -والله أعلم-أن الحب كالقمح والشعير ونحوهما له في حال نباته عصف، وهو: ما على السنبلة، وريحان، وهو: الورق الملتف على ساقها.\nوقيل: العصف: الورق أول ما ينبت الزرع بقلا. والريحان: الورق، يعني: إذا أدجن وانعقد فيه الحب. كما قال زيد بن عمرو بن نفيل في قصيدته المشهورة.\nوَقُولا له: من يُنْبِتُ الحَبَّ في الثَّرى … فَيُصْبِحَ منه البقلُ يَهْتَزُّ رابيا?\nوَيُخْرجَ منْه حَبَّه في رُؤوسه? … فَفي ذاك آياتٌ لِمَنْ كَانَ واعيا\nوقوله: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) أي: فبأي الآلاء -يا معشر الثقلين، من الإنس والجن-تكذبان؟ قاله مجاهد، وغير واحد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}