{"id":"93867","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:1-13 (jilid 7 hlm. 491)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":1,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":491,"display_text":"ٌ لِمَنْ كَانَ واعيا\nوقوله: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) أي: فبأي الآلاء -يا معشر الثقلين، من الإنس والجن-تكذبان؟ قاله مجاهد، وغير واحد. ويدل عليه السياق بعده، أي: النِّعَمُ ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها، لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها، فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون: \"اللهم، ولا بشيء من آلائك ربنا نكذِّب، فلك الحمد\". وكان ابن عباس يقول: \"لا بأيِّها يا رب\". أي: لا نكذب بشيء منها.\nقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عُرْوَة، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله ﷺ وهو يقرأ، وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر، والمشركون يستمعون (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}