{"id":"93868","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:14-16 (jilid 7 hlm. 492)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":14,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":492,"display_text":"﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٦)﴾\nيذكر تعالى خلقه الإنسان من صلصال كالفخار، وخلقه الجان من مارج من نار، وهو: طرف لهبها. قاله الضحاك، عن ابن عباس. وبه يقول عكرمة، ومجاهد، والحسن، وابن زيد.\nوقال العَوْفي، عن ابن عباس: (مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) من لهب النار، من أحسنها.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) من خالص النار. وكذا قال عكرمة، ومجاهد، والضحاك وغيرهم.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: \"خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم\".\nورواه مسلم، عن محمد بن رافع، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، به.\nوقوله: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) تقدم تفسيره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}