{"id":"93871","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:17-25 (jilid 7 hlm. 492)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":17,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":492,"display_text":"﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٥٣]. وقد اختار ابن جرير هاهنا أن المراد بالبحرين: بحر السماء وبحر الأرض، وهو مروي عن مجاهد، وسعيد بن جبير، وعطية وابن أبْزَى.\nقال ابن جرير: لأن اللؤلؤ يتولد من ماء السماء، وأصداف بحر الأرض. وهذا وإن كان هكذا ليس المراد [بذلك] ما ذهب إليه، فإنه لا يساعده اللفظ؛ فإنه تعالى قد قال: (بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ) أي: وجعل بينهما برزخا، وهو: الحاجز من الأرض، لئلا يبغي هذا على هذا، وهذا على\nهذا، فيفسد كل واحد منهما الآخر، ويزيله عن صفته التي هي مقصودة منه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}