{"id":"93886","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:31-36 (jilid 7 hlm. 497)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":31,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":497,"display_text":"لذي فوق النار ودون الدخان. وقال الضحاك: (شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ) سيل من نار.\nوقوله: (وَنُحَاسٌ) قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (وَنُحَاسٌ) دخان النار. وروي مثله عن أبي صالح، وسعيد بن جبير، وأبي سنان.\nقال ابن جرير: والعرب تسمي الدخان نحاسا -بضم النون وكسرها-والقراء مجمعة على الضم، ومن النحاس بمعنى الدخان قول نابغة جعدة\nيُضِيءُ كَضَوءِ سراج السَّلِيـ … ـط لم يَجْعَل اللهُ فيه نُحَاسا\nيعني: دخانا، هكذا قال.\nوقد روى الطبراني من طريق جُويَبْر، عن الضحاك؛ أن نافع بن الأزرق سأل ابن عباس عن الشواظ فقال: هو اللهب الذي لا دخان معه. فسأله شاهدا على ذلك من اللغة، فأنشده قول أمية بن أبي الصلت في حسان:\nألا من مُبلغٌ حَسًّان عَنِّي … مُغَلْغلةً تدبّ إلى عُكَاظِ\nأليس أبُوكَ فِينَا كان قَينًا … لَدَى القينَات فَسْلا في الحَفَاظ\nيَمَانِيًّا يظل يَشدُ كِيرًا … وينفخ دائبًا لَهَبَ الشُّواظ\nقال: صدقت، فما النحاس؟ قال: هو الدخان الذي لا لهب له. قال: فهل تعرفه العرب؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}