{"id":"93887","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:31-36 (jilid 7 hlm. 497)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":31,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":497,"display_text":"ا في الحَفَاظ\nيَمَانِيًّا يظل يَشدُ كِيرًا … وينفخ دائبًا لَهَبَ الشُّواظ\nقال: صدقت، فما النحاس؟ قال: هو الدخان الذي لا لهب له. قال: فهل تعرفه العرب؟ قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان يقول\nيُضِيءُ كَضَوء سَراج السَّليط … لَمْ يَجْعَل اللهُ فيه نُحَاسا\nوقال مجاهد: النحاس: الصُّفّر، يذاب فيصب على رؤوسهم. وكذا قال قتادة. وقال\nالضحاك: (ونحاس) سيل من نحاس.\nوالمعنى على كل قول: لو ذهبتم هاربين يوم القيامة لردتكم الملائكة والزبانية بإرسال اللهب من النار والنحاس المذاب عليكم لترجعوا؛ ولهذا قال: (فَلا تَنْتَصِرَانِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}