{"id":"93898","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:46-53 (jilid 7 hlm. 501)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":46,"ayah_end":53,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":501,"display_text":"خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ): نزلت في الذي قال: أحرقوني بالنار، لعلي أضل الله، قال: تاب يوما وليلة بعد أن تكلم بهذا، فقبل الله منه وأدخله الجنة.\nوالصحيح أن هذه الآية عامة كما قاله ابن عباس وغيره، يقول تعالى: ولمن خاف مقامه بين يدي الله، ﷿، يوم القيامة، ﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾ [النازعات: ٤٠]، ولم يطغ، ولا آثر الدنيا، وعلم أن الآخرة خير وأبقى، فأدى فرائض الله، واجتنب محارمه، فله يوم القيامة عند ربه جنتان، كما قال البخاري، ﵀.\nحدثنا عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العَمّي، حدثنا أبو عِمْران الجَوْني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ قال: \"جنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم ﷿ إلا رداءُ الكبرياء على وجهه في جنة عدن\".\nوأخرجه بقية الجماعة إلا أبا داود، من حديث عبد العزيز، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}