{"id":"93903","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:46-53 (jilid 7 hlm. 502)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":46,"ayah_end":53,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":502,"display_text":"ظل الفَنَن منها الراكب مائة سنة-أو قال: يستظل في ظل الفَنَن منها مائة راكب-فيها فراش الذهب، كأن ثمرها القِلال\".\nرواه الترمذي من حديث يونس بن بكير، به.\n(فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ) أي: تسرحان لسقي تلك الأشجار والأغصان فتثمر من جميع الألوان، (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) قال الحسن البصري: إحداهما يقال لها: \"تسنيم\"، والأخرى \"السلسبيل\".\nوقال عطية: إحداهما من ماء غير آسن، والأخرى من خمر لذة للشاربين.\nولهذا قال بعد هذا: (فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ) أي: من جميع أنواع الثمار مما يعلمون وخير مما يعلمون، ومما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ).\nقال إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس: ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظلة.\nوقال ابن عباس: ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء، يعني: أن بين ذلك بَونًا عظيما، وفرقًا بينا في التفاضل.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}