{"id":"93904","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:54-61 (jilid 7 hlm. 503)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":54,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":503,"display_text":"﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (٥٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٥) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٥٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٧) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (٥٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٩) هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ (٦٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦١)﴾.\nيقول تعالى: (مُتَّكِئِينَ) يعني: أهل الجنة. والمراد بالاتكاء هاهنا: الاضطجاع. ويقال: الجلوس على صفة التّربّع. (عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) وهو: ما غلظ من الديباج. قاله عكرمة، والضحاك وقتادة.\nوقال أبو عِمْران الجَوْني: هو الديباج المغَرّي بالذهب. فنبه على شرف الظهارة بشرف البطانة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}