{"id":"93908","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:54-61 (jilid 7 hlm. 504)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":54,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":504,"display_text":"يضا من الأدلة على دخول مؤمني الجن الجنة.\nقال أرطاة بن المنذر: سئل ضَمْرَةُ بن حبيب: هل يدخل الجن الجنة؟ قال: نعم، وينكحون، للجن جنيات، وللإنس إنسيات. وذلك قوله: (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ).\nثم قال ينعتهن للخطاب: (كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ)، قال مجاهد، والحسن، [والسدي]، وابن زيد، وغيرهم: في صفاء الياقوت وبياض المرجان، فجعلوا المرجان هاهنا اللؤلؤ.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا عُبِيدة بن حُمَيْد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: \"إن المرأة من نساء أهل الجنة ليُرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة من الحرير، حتى يرى مخها، وذلك أن الله تعالى يقول: (كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ)، فأما الياقوت فإنه حَجَرٌ لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لرأيته من ورائه\".\nوهكذا رواه الترمذي من حديث عُبَيْدَة بن حميد وأبي الأحوص، عن عطاء بن السائب، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}