{"id":"93918","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:68-78 (jilid 7 hlm. 507)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":68,"ayah_end":78,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":507,"display_text":"لا تعم؛ ولهذا فسر قوله: (وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ) من باب عطف الخاص على العام، كما قرره البخاري وغيره، وإنما أفرد النخل والرمان بالذكر لشرفهما على غيرهما.\nقال عبد بن حميد: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا حصين بن عمر، حدثنا مخارق، عن طارق بن شهاب، عن عمر بن الخطاب قال: جاء أناس من اليهود إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا محمد، أفي الجنة فاكهة؟ قال: \"نعم، فيها فاكهة ونخل ورمان\". قالوا: أفيأكلون كما يأكلون في الدنيا؟ قال: \"نعم وأضعاف\". قالوا: فيقضون الحوائج؟ قال: \"لا ولكنهم يعرقون ويرشحون، فيذهب الله ما في بطونهم من أذى\".\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا الفَضْل بن دُكَيْن، حدثنا سفيان، عن حماد، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس قال: نخل الجنة سعفها كسوة لأهل الجنة، منها مُقَطَّعَاتهم، ومنها حُلَلهم، وكَرَبُها ذهب أحمر، وجذوعها زمرد أخضر، وثمرها أحلى من العسل، وألين من الزبد، وليس له عجم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}