{"id":"93949","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:13-16 (jilid 7 hlm. 518)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":13,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":518,"display_text":"حتى نستعين بالسودان من رعاة الإبل، ممن شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له\".\nهكذا أورده في ترجمة \"عروة بن رويم\"، إسنادا ومتنا، ولكن في إسناده نظر. وقد وردت طرق كثيرة متعددة بقوله ﷺ: \"إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة\" الحديث بتمامه، وهو مفرد في \"صفة الجنة\" ولله الحمد والمنة. وهذا الذي اختاره ابن جرير هاهنا، فيه نظر، بل هو قول ضعيف؛ لأن هذه الأمة هي خير الأمم بنص القرآن، فيبعد أن يكون المقربون في غيرها أكثر منها، اللهم إلا أن يقابل مجموع الأمم بهذه الأمة. والظاهر أن المقربين من هؤلاء أكثر من سائر الأمم، والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}