{"id":"93950","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:13-16 (jilid 7 hlm. 518)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":13,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":518,"display_text":"ن، فيبعد أن يكون المقربون في غيرها أكثر منها، اللهم إلا أن يقابل مجموع الأمم بهذه الأمة. والظاهر أن المقربين من هؤلاء أكثر من سائر الأمم، والله أعلم. فالقول الثاني في هذا المقام، هو الراجح، وهو أن يكون المراد بقوله: (ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ) أي: من صدر هذه الأمة، (وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ) أي: من هذه الأمة.\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا عفان، حدثنا عبد الله بن بكر المزني، سمعت الحسن: أتى على هذه الآية: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ فقال: أما السابقون، فقد مضوا، ولكن اللهم اجعلنا من أهل اليمين.\nثم قال: حدثنا أبي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا السُّرِّيّ بن يحيى قال: قرأ الحسن: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ ثلة ممن مضى من هذه الأمة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}