{"id":"93953","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:13-16 (jilid 7 hlm. 519)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":13,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":519,"display_text":"يها؛ ولهذا قال، ﵇: \"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم، إلى قيام الساعة\". وفي لفظ: \"حتى يأتي أمر الله وهم كذلك\". والغرض أن هذه الأمة أشرف من سائر الأمم، والمقربون فيها أكثر من غيرها وأعلى منزلة؛ لشرف دينها وعظم نبيها. ولهذا ثبت بالتواتر عن رسول الله ﷺ أنه أخبر أن في هذه الأمة سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب. وفي لفظ: \"مع كل ألف سبعون ألفا\". وفي آخر مع كل واحد سبعون ألفا\".\nوقد قال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا هشام بن مرثد الطبراني، حدثنا محمد -هو ابن إسماعيل بن عياش-حدثني أبي، حدثني ضَمْضَم -يعني ابن زُرْعَة-عن شريح -هو ابن عبيد-عن أبي مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: \"أما والذي نفسي بيده، ليبعثن منكم يوم القيامة مثل الليل الأسود زمرة جميعها يحيطون الأرض، تقول الملائكة لما جاء مع محمد ﷺ أكثر مما جاء مع الأنبياء، ﵈\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}