{"id":"93955","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:13-16 (jilid 7 hlm. 520)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":13,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":520,"display_text":"ائة، لا خير لمن كانت ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبعمائة\". ثم يقول ذلك مرتين، ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا، ثم يقول: \"هل رأى أحد منكم شيئا؟ \" قال ابن زمل: فقلت: أنا يا رسول الله. فقال: \"خير تلقاه، وشر توقاه، وخير لنا، وشر على أعدائنا، والحمد لله رب العالمين. اقصص رؤياك\". فقلت: رأيت جميع الناس على طريق رحب سهل لا حب، والناس على الجادة منطلقين، فبينما هم كذلك، إذ أشفى ذلك الطريق على مرج لم تر عيني مثله، يرف رفيفا يقطر ماؤه، فيه من أنواع الكلأ قال: وكأني بالرعلة الأولى حين أشفوا على المرج كبّروا، ثم أكبوا رواحلهم في الطريق، فلم يظلموه يمينا ولا شمالا. قال: فكأني أنظر إليهم منطلقين. ثم جاءت الرعلة الثانية وهم أكثر منهم أضعافا، فلما أشفوا على المرج كبّروا، ثم أكبوا رواحلهم في الطريق، فمنهم المرتع، ومنهم الآخذ الضغث. ومضوا على ذلك. قال: ثم قدم عظم الناس، فلما أشفوا على المرج كبروا وقالوا: (هذا خير المنزل).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}