{"id":"93962","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:17-26 (jilid 7 hlm. 521)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":17,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":521,"display_text":"نزفُونَ) أي: لا تذهب بعقولهم.\nوقوله: (وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ) أي: ويطوفون عليهم بما يتخيرون من الثمار.\nوهذه الآية دليل على جواز أكل الفاكهة على صفة التخير لها، ويدل على ذلك حديث \"عِكْراش بن ذؤيب\" الذي رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي، ﵀، في مسنده: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسِي، حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية، حدثنا عبيد الله بن عِكْراش، عن أبيه عِكْراش بن ذؤيب، قال: بعثني بنو مرة في صدقات أموالهم إلى رسول الله ﷺ، فقدمت المدينة فإذا هو جالس بين المهاجرين والأنصار، وقدمت عليه بإبل كأنها عروق الأرطى، قال: \"من الرجل؟ \"\nقلت: عِكْراش بن ذؤيب. قال: \"ارفع في النسب\"، فانتسبت له إلى \"مرة بن عبيد\"، وهذه صدقة \"مرة بن عبيد\". فتبسم رسول الله ﷺ. قال: هذه إبل قومي، هذه صدقات قومي. ثم أمر بها أن توسم بميسم إبل الصدقة وتضم إليها. ثم أخذ بيدي فانطلقنا إلى منزل أم سلمة، فقال: \"هل من طعام؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}