{"id":"93967","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:17-26 (jilid 7 hlm. 523)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":17,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":523,"display_text":"مثال البخت، يرعى في شجر الجنة\". فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن هذه لطير ناعمة فقال: \"أكلتها أنعم منها -قالها ثلاثا-وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها\". تفرد به أحمد من هذا الوجه.\nوروى الحافظ أبو عبد الله المقدسي في كتابه \"صفة الجنة\" من حديث إسماعيل بن علي الخُطَبِيّ، عن أحمد بن علي الخُيُوطي، عن عبد الجبار بن عاصم، عن عبد الله بن زياد، عن زُرْعَة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ذكرت عند النبي ﷺ طوبى، فقال رسول الله ﷺ: \"يا أبا بكر، هل بلغك ما طوبى؟ \" قال: الله ورسوله أعلم. قال: \"طوبى شجرة في الجنة، ما يعلم طولها إلا الله، يسير الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفا، ورقها الحلل، يقع عليها الطير كأمثال البخت\". فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن هناك لطيرا ناعما؟ قال: \"أنعم منه من يأكله، وأنت منهم إن شاء الله\".\nوقال قتادة في قوله: (وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ): ذكر لنا أن أبا بكر قال: يا رسول الله، إني أرى طيرها ناعمة كما أهلها ناعمون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}