{"id":"93990","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:27-40 (jilid 7 hlm. 529)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":27,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":529,"display_text":"رسول الله ﷺ فتقدمنا معه، ثم تناول شيئًا ليأخذه ثم تأخر، فلما قضى الصلاة قال له أبيّ بن كعب: يا رسول الله، صنعتَ اليومَ\nفي الصلاة شيئًا ما كنت تصنعه؟ قال: \"إنه عُرِضَتْ علَيَّ الجنة، وما فيها من الزَّهْرَة والنُّضْرَة، فتناولت منها قِطْفًا من عنب لآتيكم به، فحِيلَ بيني وبينه، ولو أتيتكم به لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقصونه\".\nوروى مسلم، من حديث أبي الزبير، عن جابر، نحوه.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا علي بن بحر، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عامر بن زيد البَكَالي: أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول: جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ، فسأله عن الحوض وذكر الجنة، ثم قال الأعرابي: فيها فاكهة؟ قال: \"نعم، وفيها شجرة تدعى طوبى\" فذكر شيئًا لا أدري ما هو، قال: أي شجر أرضنا تشبه؟ قال: \"ليست تشبه شيئا من شجر أرضك\". فقال النبي ﷺ: \"أتيتَ الشام؟ \" قال: لا. قال: \"تشبه شجرة بالشام تدعى الجَوزة، تنبت على ساق واحد، وينفرش أعلاها\". قال: ما عظم أصلها؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}