{"id":"93999","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:27-40 (jilid 7 hlm. 532)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":27,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":532,"display_text":"قلت: يا رسول الله، نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: \"بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين، كفضل الظّهارة على البطانة\". قلت: يا رسول الله، وبم ذاك؟ قال: \"بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله، ﷿، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب، صفر الحلي، مَجَامِرُهُنَّ الدُّرّ، وأمشاطهن الذهب، يقلن: نحن الخالدات فلا نموت أبدًا، ونحن الناعمات فلا نبأس أبدًا، ونحن المقيمات فلا نظعن أبدًا، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدًا، طوبى لمن كُنَّا له وكان لنا\". قلت: يا رسول الله، المرأة منا تتزوج زوجين والثلاثة والأربعة، ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها، من يكون زوجها؟ قال: \"يا أم سلمة، إنها تُخَيَّر فتختار أحسنهم خلقًا، فتقول: يا رب، إن هذا كان أحسن خلقًا معي فزوجنيه، يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة\".\nوفي حديث الصور الطويل المشهور أن رسول الله ﷺ يشفع للمؤمنين كلهم في دخول الجنة فيقول الله: قد شفعتك وأذنت لهم في دخولها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}