{"id":"94006","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:27-40 (jilid 7 hlm. 535)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":27,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":535,"display_text":"الجنة: نحن الجوار الحسان، خلقنا لأزواج كرام\".\nوقوله: (لأصْحَابِ الْيَمِينِ) أي: خلقنا لأصحاب اليمين، أو: ادخرن لأصحاب اليمين، أو: زوجن لأصحاب اليمين. والأظهر أنه متعلق بقوله: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا * لأصْحَابِ الْيَمِينِ) فتقديره: أنشأناهن لأصحاب اليمين. وهذا توجيه ابن جرير.\nرُوِي عن أبي سليمان الدَّاراني ﵀-قال: صليتُ ليلة، ثم جلست أدعو، وكان البردُ شديدًا، فجعلت أدعو بيد واحدة، فأخذتني عيني فنمت، فرأيت حوراء لم ير مثلها وهي تقول: يا أبا سليمان، أتدعو بيد واحدة وأنا أُغذَّى لك في النعيم من خمسمائة سنة!\nقلت: ويحتمل أن يكون قوله: (لأَصْحَابِ الْيَمِينِ) متعلقًا بما قبله، وهو قوله: (أَتْرَابًا * لأَصْحَابِ الْيَمِينِ) أي: في أسنانهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}