{"id":"94016","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:41-50 (jilid 7 hlm. 538)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":41,"ayah_end":50,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":538,"display_text":"يَحْمُومٍ) وهو الدخان الأسود (لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ) أي: ليس طيب الهبوب ولا حَسَن المنظر، كما قال الحسن وقتادة: (وَلا كَرِيمٍ) أي: ولا كريم المنظر. وقال الضحاك: كل شراب ليس بعذب فليس بكريم.\nوقال ابن جرير: العرب تتبع هذه اللفظة في النفي، فيقولون: \"هذا الطعام ليس بطيب ولا كريم، هذا اللحم ليس بسمين ولا كريم، وهذه الدار ليست بنظيفة ولا كريمة\".\nثم ذكر تعالى استحقاقهم لذلك، فقال تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ) أي: كانوا في الدار الدنيا منعمين مقبلين على لذات أنفسهم، لا يلوون على ما جاءتهم به الرسل.\n(وَكَانُوا يُصِرُّونَ) أي: يُصَمِّمون ولا ينوون توبة (عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ) وهو الكفر بالله، وجعل الأوثان والأنداد أربابًا من دون الله.\nقال ابن عباس: (الْحِنْثِ الْعَظِيمِ) الشرك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}