{"id":"94037","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:75-76 (jilid 7 hlm. 543)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":75,"ayah_end":76,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":543,"display_text":"﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦)﴾.\nقال جُوَيبر، عن الضحاك: إن الله لا يقسم بشيء من خلقه، ولكنه استفتاح يستفتح به كلامه.\nوهذا القول ضعيف. والذي عليه الجمهور أنه قسم من الله ﷿، يقسم بما شاء من خلقه، وهو دليل على عظمته. ثم قال بعض المفسرين: \"لا\" هاهنا زائدة، وتقديره: أقسم بمواقع النجوم. ورواه ابن جرير، عن سعيد بن جُبَيْر. ويكون جوابه: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾.\nوقال آخرون: ليست \"لا\" زائدة لا معنى لها، بل يؤتى بها في أول القسم إذا كان مقسمًا به على منفي، كقول عائشة ﵂: \"لا والله ما مست يد رسول الله ﷺ يد امرأة قط\" وهكذا هاهنا تقدير الكلام: \"لا أقسم بمواقع النجوم ليس الأمر كما زعمتم في القرآن أنه سحر أو كهانة، بل هو قرآن كريم\".\nوقال ابن جرير: وقال بعض أهل العربية: معنى قوله: (فَلا أُقْسِمُ) فليس الأمر كما تقولون، ثم استأنف القسم بعد فقيل: أقسم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}