{"id":"94042","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:77-82 (jilid 7 hlm. 544)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":77,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":544,"display_text":"حدثنا معمر، عن قتادة: (لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ) قال: لا يمسه عند الله إلا المطهرون، فأما في الدنيا فإنه يمسه المجوسي النجس، والمنافق الرجس. وقال: وهي في قراءة ابن مسعود: (مَا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ).\nوقال أبو العالية: (لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ) ليس أنتم أصحاب الذنوب.\nوقال ابن زيد: زَعَمت كفار قريش أن هذا القرآن تنزلت به الشياطين، فأخبر الله تعالى أنه لا يمسه إلا المطهرون كما قال: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ * وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ * إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ [الشعراء: ٢١٠ - ٢١٢].\nوهذا القول قول جيد، وهو لا يخرج عن الأقوال التي قبله.\nوقال الفراء: لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن به.\nوقال آخرون: (لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ) أي: من الجنابة والحدث.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}