{"id":"94045","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:77-82 (jilid 7 hlm. 545)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":77,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":545,"display_text":"الحق الذي لا مِرْية فيه، وليس وراءه حق نافع.\nوقوله: (أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ) قال العَوْفِيّ، عن ابن عباس: أي مكذبون غير مصدقين. وكذا قال الضحاك، وأبو حَزْرَة، والسُّدِّيّ.\nوقال مجاهد: (مُدْهِنُونَ) أي: تريدون أن تمالئوهم فيه وتركنوا إليهم.\n(وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) قال بعضهم: يعني: وتجعلون رزقكم بمعنى شكركم أنكم تكذبون، أي: تكذبون بدل الشكر.\nوقد روي عن علي، وابن عباس أنهما قرآها: \"وتجعلون شكركم أنكم تكذبون\" كما سيأتي.\nوقال ابن جرير: وقد ذكر عن الهيثم بن عدي: أن من لغة أزد شَنوءةَ: ما رزق فلان بمعنى: ما شكر فلان.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي\nعبد الرحمن، عن علي، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ)، يقول: \"شكركم (أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)، تقولون: مطرنا بِنَوء كذا وكذا، بنجم كذا وكذا\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}