{"id":"94050","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:77-82 (jilid 7 hlm. 547)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":77,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":547,"display_text":"ابن جرير: حدثني يونس، أخبرنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية -أحسبه أو غيره-أن رسول الله ﷺ سمع رجلا -ومطروا-يقول: مُطِرنا ببعض عَشَانين الأسد. فقال: \"كذبت! بل هو رزق الله\".\nثم قال ابن جرير: حدثني أبو صالح الصراري، حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك الأزدي، حدثنا جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: \"ما مُطِر قوم من ليلة إلا أصبح قوم بها كافرين\". ثم قال: \" (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)، يقول قائل: مُطِرنا بنجم كذا وكذا\".\nوفي حديث عن أبي سعيد مرفوعًا: \"لو قُحِطَ الناس سبع سنين ثم مطروا لقالوا: مطرنا بنوء المِجْدَح\".\nوقال مجاهد: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) قال: قولهم في الأنواء: مُطِرنا بنوء كذا، وبنوء كذا، يقول: قولوا: هو من عند الله، وهو رزقه. وهكذا قال الضحاك وغير واحد.\nوقال قتادة: أما الحسن فكان يقول: بئس ما أخذ قوم لأنفسهم، لم يرزقوا من كتاب الله إلا التكذيب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}