{"id":"94056","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:88-96 (jilid 7 hlm. 548)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":88,"ayah_end":96,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":548,"display_text":"َبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٩٦)﴾.\nهذه الأحوال الثلاثة هي أحوال الناس عند احتضارهم: إما أن يكون من المقربين، أو يكون ممن دونهم من أصحاب اليمين. وإما أن يكون من المكذبين الضالين عن الهدى، الجاهلين بأمر الله؛ ولهذا قال تعالى: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ) أي: المحتضر، (مِنَ الْمُقَرَّبِينَ)، وهم الذين فعلوا الواجبات والمستحبات، وتركوا المحرمات والمكروهات وبعض المباحات، (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ) أي: فلهم روح وريحان، وتبشرهم الملائكة بذلك عند الموت، كما تقدم في حديث البراء: أن ملائكة الرحمة تقول: \"أيتها الروح الطيبة في الجسد الطيب كنت تعمرينه، اخرجي إلى روح وريحان، ورب غير غضبان\".\nقال علي بن طلحة، عن ابن عباس: (فَرَوْحٌ) يقول: راحة وريحان، يقول: مستراحة.\nوكذا قال مجاهد: إن الروح: الاستراحة.\nوقال أبو حَزْرَة: الراحة من الدنيا. وقال سعيد بن جُبَيْر، والسدي: الروح: الفرح. وعن مجاهد: (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ): جنة ورخاء. وقال قتادة: فروح ورحمة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}