{"id":"94057","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:88-96 (jilid 7 hlm. 549)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":88,"ayah_end":96,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":549,"display_text":"وقال أبو حَزْرَة: الراحة من الدنيا. وقال سعيد بن جُبَيْر، والسدي: الروح: الفرح. وعن مجاهد: (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ): جنة ورخاء. وقال قتادة: فروح ورحمة. وقال ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير: (وَرَيْحَانٌ): ورزق.\nوكل هذه الأقوال متقاربة صحيحة، فإن من مات مقربًا حصل له جميعُ ذلك من الرحمة والراحة والاستراحة، والفرح والسرور والرزق الحسن، (وَجَنَّتُ نَعِيمٍ).\nوقال أبو العالية: لا يفارق أحد من المقربين حتى يُؤْتَى بغصن من ريحان الجنة، فيقبض روحه فيه.\nوقال محمد بن كعب: لا يموت أحدٌ من الناس حتى يعلم: أمن أهل الجنة هو أم [من] أهل النار؟\nوقد قدمنا أحاديث الاحتضار عند قوله تعالى في سورة إبراهيم: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ [فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ]﴾ [إبراهيم: ٢٧]،، ولو كتبت هاهنا لكان حسنًا! ومن جملتها حديث تميم الداري، عن النبي ﷺ يقول: \"يقول الله لملك الموت: انطلق إلى فلان فأتني به، فإنه قد جربته بالسراء والضراء فوجدته حيث أحب، ائتني به فلأريحنه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}