{"id":"94061","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:88-96 (jilid 7 hlm. 550)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":88,"ayah_end":96,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":550,"display_text":"الله ﷺ يقول: \"من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه\". قال: فأكب القوم يبكون فقال: \"ما يُبكيكم؟ \" فقالوا: إنا نكره الموت. قال: \"ليس ذاك، ولكنه إذا حُضِر (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ)، فإذا بُشِّر بذلك أحب لقاء الله ﷿، والله، ﷿، للقائه أحب (وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنزلٌ مِنْ حَمِيمٍ * [وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ]) فإذا بُشِّر بذلك كره لقاء الله، والله للقاءه أكره.\nهكذا رواه الإمام أحمد، وفي الصحيح عن عائشة ﵂-شاهد لمعناه.\nوقوله: (وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ) أي: وأما إن كان المحتضر من أصحاب اليمين، (فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ) أي: تبشرهم الملائكة بذلك، تقول لأحدهم: سلام لك، أي: لا بأس عليك، أنت إلى سلامة، أنت من أصحاب اليمين.\nوقال قتادة وابن زيد: سَلِمَ من عذاب الله، وسَلَّمت عليه ملائكة الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}