{"id":"94072","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:1-3 (jilid 8 hlm. 6)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":6,"display_text":"وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر.\nوكان يروي ذلك، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ\nوقد روى الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده عن عائشة أم المؤمنين نحو هذا، فقال حدثنا عقبة، حدثنا يونس، حدثنا السري بن إسماعيل، عن الشعبى، عن مسروق، عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله ﷺ يأمر بفراشه فيفرش له مستقبل القبلة، فإذا أوى إليه توسد كفه اليمنى، ثم همس-ما يدرى ما يقول-فإذا كان في آخر الليل رفع صوته فقال: \"اللهم، رب السموات السبع ورب العرش العظيم، إله كل شيء، ورب كل شيء، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان،\nفالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته اللهم، أنت الأول الذي ليس قبلك شيء، وأنت الآخر الذي ليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر\"\nالسري بن إسماعيل هذا ابن عم الشعبي، وهو ضعيف جداً والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}