{"id":"94081","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:4-6 (jilid 8 hlm. 9)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":4,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":9,"display_text":"مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾ [الرعد: ١٠]، فلا إله غيره ولا رب سواه. وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه سلم قال لجبريل، لما سأله عن الإحسان: \"أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك\".\nوروى الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من حديث نصر بن خزيمة بن جنادة بن محفوظ بن علقمة، حدثني أبي، عن نصر بن علقمة، عن أخيه، عن عبد الرحمن بن عائذ قال: قال عمر: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: زودني كلمة أعيش بها فقال: \"اسْتَحِ الله كما تستحي رجلا من صَالِح عشيرتك لا يفارقك\"\nهذا حديث غريب، وروى أبو نعيم من حديث عبد الله بن معاوية الغاضري مرفوعًا: \"ثلاث من فَعَلَهُنَّ فقد طَعِمَ الإيمان: من عبد الله وحده، وأعطى زكاة ماله طيبةً بها نفسه في كل عام، ولم يعط الهَرَمة ولا الدَرنة، ولا الشَّرط اللئيمة ولا المريضة ولكن من أوسط أموالكم. وزكى نَفْسَه\" وقال رجل: يا رسول الله، ما تزكية المرء نفسه؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}