{"id":"94090","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:7-11 (jilid 8 hlm. 11)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":7,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":11,"display_text":"ثَاقَكُمْ) كما قال: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ [المائدة: ٧]. ويعني بذلك: بيعة الرسول ﷺ.\nوزعم ابن جرير أن المراد بذلك الميثاق الذي أخذ عليهم في صلب آدم، وهو مذهب مجاهد، فالله أعلم.\nوقوله: (هُوَ الَّذِي يُنزلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ) أي: حججًا واضحات، ودلائل باهرات، وبراهين قاطعات، (لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) أي: من ظلمات الجهل والكفر والآراء\nالمتضادة إلى نور الهدى واليقين والإيمان، (وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) أي: في إنزاله الكتب وإرساله الرسل لهداية الناس، وإزاحة العلل وإزالة الشبه.\nولما أمرهم أولا بالإيمان والإنفاق، ثم حثهم على الإيمان، وبين أنه قد أزال عنهم موانعه، حثهم أيضًا على الإنفاق.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}