{"id":"94097","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:7-11 (jilid 8 hlm. 13)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":7,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":13,"display_text":"ن الإيمان يمان، والحكمة يمانية\". فقلنا: يا رسول الله، هم خير منا؟ قال: \"والذي نفسي بيده، لو كان لأحدهم جبل من ذهب ينفقه ما أدى مُدّ أحدكم ولا نصيفه\". ثم جمع أصابعه ومد خنصره، وقال: \"ألا إن هذا فضلُ ما بيننا وبين الناس، (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ])\nفهذا السياق ليس فيه ذكر الحديبية فإن كان ذلك محفوظا كما تقدم، فيحتمل أنه أنزل قبل الفتح إخبارا عما بعده، كما في قوله تعالى في سورة \"المزمل\"-وهي مكية، من أوائل ما نزل-: ﴿وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية [المزمل: ٢٠] فهي بشارة بما يستقبل، وهكذا هذه والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}