{"id":"94102","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:7-11 (jilid 8 hlm. 14)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":7,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":14,"display_text":"قرأ عليك السلام، ويقول لك: أراض أنت عَني في فقرك هذا أم ساخط؟ \" فقال: أبو بكر، ﵁: أسخط على ربي ﷿؟ إني عن ربي راض\nهذا الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه.\nوقوله: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) قال عمر بن الخطاب: هو الإنفاق في سبيل الله، وقيل: هو النفقة على العيال والصحيح أنه أعم من ذلك، فكل من أنفق في سبيل الله بنية خالصة وعزيمة صادقة، دخل في عموم هذه الآية؛ ولهذا قال: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ) كما قال في الآية الأخرى: ﴿أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٤٥] أي: جزاء جميل ورزق باهر-وهو الجنة-يوم القيامة.\nقال بن أبي حاتم حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود قال: لما نزلت هذه الآية: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ) قال أبو الدحداح الأنصاري: يا رسول الله، وإن الله ليريد منا القرض؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}